السيد حامد النقوي
43
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
منى بمنزلة هارون من موسى الا انّه لا نبىّ بعدى اخرجه الطبرانى فى الاوسط و نيز در ان مذكورست و عن عامر بن سعد عن ابيه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لعلى ثلث لان تكون واحدة منهن احب الى من حمر النعم نزل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الوحى فادخل عليّا و فاطمة و ابنى ما تحت ثوب ثم قال اللّهمّ انّ هؤلاء اهلى و أهل بيتي و قال حين خلّفه فى غزاة غزاها فقال على يا رسول اللَّه خلفتنى فى النّساء و الصّبيان فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الا ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى و قال له يوم خيبر لاعطين الراية رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبه اللَّه و رسوله يفتح اللَّه على يديه فتطاول المهاجرون لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لواءه فقال اين علىّ قالوا ارمد قال ادعوه فدعوه فتفل فى عينيه و فتح اللَّه على يديه اخرجه الحافظ محب الدين بن النجار فى تاريخه روايت صدر الدين ابراهيم بن محمد بن المؤيد الحموينى اما روايت صدر الدين ابراهيم بن محمد بن المؤيد الحموينى حديث منزلت را پس در كتاب خود فرائد السمطين بطرق متعدده وارد نموده و بعض عبارات او انشاء اللَّه تعالى در ما بعد مذكور خواهد شد روايت ابو الفتح محمد بن محمد المعروف بابن سيّد النّاس اما روايت ابو الفتح محمد بن محمد المعروف بابن سيّد النّاس حديث منزلت را پس در عيون الاثر فى فنون المغازى و الشمائل و السير گفته و فيما ذكر ابن اسحاق ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عند ما أراد الخروج خلف على بن أبي طالب فارجف المنافقون و قالوا اما خلّفه الا استثقالا و تخفّفا منه فاخذ علىّ سلاحه ثم خرج حتى لحق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و هو نازل بالجرف فقال يا نبىّ اللَّه زعم المنافقون انك انما خلّفتنى لانك استثقلتنى و تخففت منى فقال كذبوا و لكنى خلّفتك و لما تركت